عندما كسرت عادتي انكسرت أشياء كثيرة !

اليوم.. استيقظتُ على غير عادتي.. في العادة ؛ أستقبل النهار بروح مشرقة تحاول تجاهل كيف كان حال ليلتها، بوجه مبتهج حتى لو كان قبل ثواني قليلة برفقة كابوس شنيع.. استيقظ و لسان حالي يشكر الله على هبتي يوماً جديداً بصحبة أهلي و عافيتهم ! اليوم.. استيقظتُ كـ قنبلة مؤقتة بدأ عدها التنازلي لتعلن انفجارها. كأنمتابعة قراءة “عندما كسرت عادتي انكسرت أشياء كثيرة !”

كان صديقي الذي علمني كيف أصبح نرجسياً عندما يلزم الأمر.

أحاول إتلاف الكثير من الأحاديث مع نفسي..جيدة أنا في ذلك، لكن مع طلوع الشمس تحاك مجدداً و تعاود دورانها في تلافيف عقلي. جيدة في التمرد على علاقاتي ليلاً و أعترف بصرامة بانتهاء صلاحيتها، لكنني مع بداية يوم جديد أعاود خلق فرصة جديدة لعلها تعود صالحة، رغم يقيني بفشل المحاولات لكن هذه إحدى محاولاتي البائسة. َمتابعة قراءة “كان صديقي الذي علمني كيف أصبح نرجسياً عندما يلزم الأمر.”

تساؤلات الرمق الأخير | هبة بندق

نحن الغارقون حتى الرمقِ الأخير بالبقايا ، من يستطيعُ تجاوز بقاياهُ و كأن شيء لم يكن ؟ بقايا أحلامٍ ؛ قاومت كثيراً حتى فقدت رغبتها بأن تظلَ على قيدِ الانتظار ، فقررت البقاء في محطتها الأولى على رفٍ منسي . بقايا أمنياتٍ ؛ ما زالت تتمرد على واقعها ، تتحدى طرق الوصول لعلها تجد ملاذهامتابعة قراءة “تساؤلات الرمق الأخير | هبة بندق”

أدركتُ الطفل داخلي | اعترافات هيباتيا !

لقد أدركتُ الطفل داخلي .رغم أنني لم أحاول تجاهلهّ يوماً ؛ لكن الزمان يجبرنا أحياناً على التناسي من أجل الاستمرار ! أعترف ؛ لست من الراشدين في قلبي ، رغم أن العمر يعطيني حق الانتماء لهم ، ما زال أمامي الكثير من المعارك التي عليَّ أن أخوضها في الحياة حتى أصبح منهم ، و ربمامتابعة قراءة “أدركتُ الطفل داخلي | اعترافات هيباتيا !”

سبعة أعوام من العناء من أجل لحظة لم تحدث ! | مساري التعليمي

منذ العام الأول في المدرسة و نحن نفكر بإجابة ” ماذا سنصبح مستقبلا ً ؟ ”  الأغلبية العظمى يحلمون بأن يصبحوا أطباء و مهندسين ، و البعض الآخر يحلم بأن يكون فناناً أو عالم فضاء ! ■ أسال أمي الآن ، ماذ أجبت عن هذا السؤال في صغري ؟ ؛ فأخبرتني أنني كنت أريد أنمتابعة قراءة “سبعة أعوام من العناء من أجل لحظة لم تحدث ! | مساري التعليمي”

مشاريع صغيرة تصنع بهجة كبيرة | زينة أفراح

من أهم المشاريع الصغيرة التي خُضتها في ٢٠١٨ 《 تنسيق زينة بسيطة لمناسباتنا الشخصية .》– الأمر في بدايته كان مجرد تجربة ، ثم تحول إلى شغف ، أحاول في كل مرة ابتكار أساليب جديدة لتطوير مهاراتي . ليست الرغبة في الفوز هي التي تحدث الفرق الكبير, بل الرغبة في التدريب بهدف الفوز. – بوبي نايتمتابعة قراءة “مشاريع صغيرة تصنع بهجة كبيرة | زينة أفراح”

طالما الروح فيك تنبض ؛ لا تقل فات الأوان | تتمة البداية .

في مطلع 2018 ، كنت قد تناولت جرعة عالية من الشغف ، و التفاؤل و حشوت وسائدي بالأمنيات الكبيرة بعد أن غمرت قلبي بالحب .فكانت بدايتها ” فقدان ” ! هل تدرك معنى أن تفقد ما كُنت تظنه بسيطاً في حياتك ، لكن بعد غيابه تدرك عظيم تأثيره عليك ؟ أول ما لمع في خاطر حينها قصيدة المحبة  لجبرانمتابعة قراءة “طالما الروح فيك تنبض ؛ لا تقل فات الأوان | تتمة البداية .”

بداية ؛ تحمل بين طياتها الكثير من النهايات |معلمي الأول

عامٌ جديدٌ سيطرقُ أبوابنا بعد أيام ، للمرة الأولى في حياتي لا أمتلكُ حماس البدايات  . – ربما – من أجلِ ذلك قررتُ أن أعودَ للكتابةِ عبثاً ، عساني أصبح أكثر قرباً من نفسي ! . بالنسبة لي ؛ فقد نشأتُ في عائلة من طباعها《مقارنتك بغيرك 》، الجميع دون استثناء كانوا يفضلون أختي الكبرى ، ومتابعة قراءة “بداية ؛ تحمل بين طياتها الكثير من النهايات |معلمي الأول”

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ